كشفت بيانات طبية حديثة عن ظهور طفرات كروموسومية لدى نحو 25% من المنشقين الكوريين الشماليين الذين عاشوا بالقرب من موقع بونغي-ري للتجارب النووية. الموقع شهد ست تجارب نووية سابقة، لكن العلماء لم يؤكدوا بعد وجود علاقة مباشرة بين هذه الطفرات والإشعاع بسبب غياب الشفافية وصعوبة إجراء دراسات ميدانية داخل كوريا الشمالية.
كما منعت القيود الصارمة ранее إجراء قياسات مستقلة للإشعاع، ولم تتوفر دراسات شاملة للسكان المحليين.