تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ هجمات 7 أكتوبر، حيث قُتل 10 مدنيين هذا الشهر وحده. يشهد المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيليان حملة منظمة من الانتهاكات، بما في ذلك الإخلاء القسري.
السفير الفلسطيني حسام زملط يتهم الدولة الإسرائيلية برعاية هذه الحملة، بينما يدعي السفير الإسرائيلي أن قلة ضئيلة هي المسؤولة. 与此同时، تقدم غزة اقتراحًا لنزع السلاح إلى حماس.