يحتفل الليبيون بمضي 15 عاما على الثورة، لكن الوضع السياسي والاقتصادي جعل البلاد تواجه ارتفاعا جنونيا في الأسعار وسط تضخم يخنق جيوب المواطنين. في طرابلس، تضاعفت أسعار السلع الأساسية، بينما باتت اسطوانات الغاز تباع في السوق السوداء بحوالي 75 دينارا.
البنك المركزي الليبي خفض قيمة الدينار بنسبة 15% للمرة الثانية خلال تسعة أشهر، معللا القرار بغياب ميزانية موحدة للبلاد ونمو غير مستدام للإنفاق العام بين حكومتين. رغم امتلاك ليبيا أكبر احتياطات نفطية في أفريقيا، تواجه البلاد عجزا في العملات الأجنبية يقدر بتسعة مليارات دولار.