طالب عقيلة دلهوم، عضو الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، بالكشف عن هوية المتورطين في اغتيال سيف الإسلام القذافي وملاحقتهم قانونياً. وأشار إلى عدم استبعاد تورط أطراف خارجية في الجريمة.
وأكد أن سيف الإسلام كان يمثل قوة سياسية تعتمد على القاعدة الشعبية، وأن الأطراف المسلحة في الشرق والغرب الليبي تتحمل مسؤولية الاغتيال. كما لفت إلى أن هناك تعتيماً محتملاً للحقائق لعدم رغبة أي طرف في تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن مسؤولية الكشف عن الحقيقة تقع على عاتق القضاء الليبي والجهات الأمنية.
وأكد أن الزنتان تتحمل مسؤولية تاريخية باعتبارها الموقع الذي وقع فيه الاغتيال، وأن هناك نصف حقيقة في الزنتان والنصف الآخر خارجها.