تستعرض الوثائقي قصة نساء من أمريكا اللاتينية استُدرجن إلى أوروبا بوعد عمل، لكنهن وقعن في براثن الاستعباد وممارسة الدعارة قسراً. تتحدث إحدى الناجيات عن تجربتها في إسبانيا وألمانيا، حيث استعادت حريتها بفضل الشرطة.
يتناول الوثائقي أيضًا جهود الشرطة الجنائية في ملاحقة الجناة، وتهديدات النساء بالسكوت، واهتمام منظمات حقوق الإنسان والهيئات القانونية بهذه الظاهرة. كما يسلط الضوء على دور كارتلات المخدرات الكولومبية في هذا النشاط، ونجاح الشرطة الإسبانية في تفكيك إحدى الشبكات.
كما يوضح الوثائقي نموذج السويد وفرنسا لحظر شراء الجنس، ودعوة المبعوث الأممي إلى عقد مؤتمر دولي لضحايا الاتجار بالبشر.