أكد الصحفي نظير مجلي أن قبول نتنياهو التفاوض مع لبنان جاء رضوخاً لضغوط أميركية، حيث لا يجرؤ على إغضاب ترامب لحاجته لدعمه في إلغاء محاكمته بقضايا الفساد. ويرى مجلي أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة كانت مخططة للضغط على حزب الله لنزع سلاحه، وفصل لبنان عن المسار الإيراني.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية أعادت إحياء الأطماع التاريخية للسيطرة على الأراضي حتى نهر الليطاني. كما أشار إلى رفض نتنياهو لأي تسوية مع طهران في مفاوضات إسلام آباد، وسط غضب شعبي وتراجع شعبيته.