يثير اغتيال علي لاريجاني، الزعيم الفعلي لإيران بعد المرشد الأعلى علي خامنئي، تساؤلات حول من يتولى إدارة شؤون البلاد في ظل غموض يحيط بحالة خامنئي الصحية. ويطرح التقرير ثلاثة سيناريوهات محتملة لخلافة لاريجاني في المجلس الأعلى للأمن القومي، أبرزها تعيين شخصية من الحرس الثوري أو شخصية براغماتية، أو استمرار حالة الفراغ المؤقت.
كما يشير إلى تعقيدات النظام الإيراني الداخلي وارتفاع حدة الاغتيالات المستهدفة لأفراد النظام، مع احتمال انتقال صلاحيات اتخاذ القرارات إلى قادة يعملون في الخفاء.