في سياق الجدل حول موقع مجتبى خامنئي داخل النظام الإيراني، يُشار إليه إعلامياً بـ'المرشد الجريح' بسبب إصاباته البالغة وغيابه عن المشهد العام، فيما تبقى صلاحياته محكومة بنصوص الدستور الإيراني. وفق المادة 111 من الدستور، الجهة الوحيدة التي تملك الحق في عزله هي مجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة المنتخبة التي تختص بتعيين المرشد الأعلى ومراقبة أدائه، ولها صلاحية عزله إذا اعتبرت أنه لم يعد قادراً على أداء مهامه.
الواقع السياسي يعكس نفوذ الحرس الثوري والدوائر الأمنية في تثبيت موقعه.