أكد حسن راضي، مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية، أن إيران تمر بأضعف لحظاتها التاريخية نتيجة الحصار البحري الذي يهدد بخسائر سنوية تصل إلى 160 مليار دولار، مما يضع النظام أمام أزمة بقاء حقيقية. ويرى راضي أن الضغوط المركبة ستحرك الشارع وتدفع الحرس الثوري للرضوخ إذا أصبح التهديد العسكري بتدمير البنية التحتية جدياً، مشيراً إلى أن طهران قد تضطر لتسليم اليورانيوم المخصب لتعطيل البرنامج النووي.
وشدد على أن أزمة الثقة تدفع أميركا للمطالبة بتفكيك شامل للمفاعلات لمنع الالتفاف على أي اتفاق مستقبلي، معتبراً أن غياب العقلانية لدى المتشددين يقرّب المواجهة الشاملة وفق الرؤية الأميركية الحازمة.