وصفت الخارجية الصينية الوضع الراهن في المنطقة بأنه يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وأكدت بكين أنها تبذل جهوداً حثيثة لمنع استئناف الأعمال القتالية، محذرة من الانزلاق نحو مواجهة شاملة. وتأتي هذه التصريحات لتعكس القلق الدولي المتزايد من فشل الجهود الدبلوماسية، في وقت تواصل فيه الصين اتصالاتها مع الأطراف المعنية لمحاولة احتواء التصعيد ومنع انفجار الموقف ميدانياً.
وكشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن تصدع حاد في هرم السلطة الإيرانية، تجسد في صدام علني بين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وجناح الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي. وتزايدت الضغوط الأميركية مع تعبير إدارة الرئيس دونالد ترمب عن سأمها من غياب عنوان واحد للقرار في طهران، معتبرة أن التضارب بين دبلوماسية قاليباف ورصاص الحرس الثوري ضد الناقلات قد يكون مناورة لتوزيع الأدوار أو تصدعاً حقيقياً يمهد لمواجهة مباشرة.
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مصادر مطلعة أن تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سيكون لفترة قصيرة الأمد، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع. وأكدت المصادر أن الجيش الأميركي في المنطقة يلتزم حالة التأهب القصوى، استعداداً لأي قرار يقضي بعودة العمليات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي.