يرى خبراء أن نتائج قمة ترمب–شي تحمل رسائل إيجابية على العلاقات الثنائية والملفات الدولية، مع ارتدادات محتملة على أوروبا وروسيا والهند. دعوة ترمب نظيره الصيني إلى واشنطن تعكس رغبة مشتركة في تطوير العلاقات.
وصف المحلل السياسي القمة بأنها فتح عظيم ومؤشر على وجود اتفاق لخريطة عمل ثنائية. أكد مصطفى شلش أن الاجتماعات التمهيدية الاقتصادية سبقت القمة لمعالجة الخلافات، وأن زيارة شي المرتقبة إلى واشنطن ستكون محطة حاسمة لتحديد شكل العلاقات ومسارات التعاون بين القوتين.