تعتبر جزيرة خارك الإيرانية هدفاً استراتيجياً لواشنطن للسيطرة على خطوط الطاقة والتأثير على النفوذ الإيراني في الخليج. مع وصول وحدة المارينز 31 من اليابان والفرقة 82 المحمولة جواً وفرقة مشاة البحرية 11 على متن USS Boxer، تخطط الولايات المتحدة لتنفيذ عملية إنزال برمائي مباغت باستخدام ذخائر دقيقة، يتبعه هجوم جوي واسع عبر طائرات V-22 Osprey من سفينة USS Tripoli.
كما يُطرح خيار الإنزال البحري باستخدام زوارق محملة بمركبات مدرعة ومنظومات دفاع جوي وقاذفات صواريخ هيمارس بهدف إحداث صدمة والسيطرة الكاملة على الجزيرة.