أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الدوحة سترسل ممثلها إلى محادثات جنيف، مؤكداً أن مذكرة التفاهم بين الأطراف تمثل خطوة أولى نحو اتفاق إقليمي أوسع. وشدد على أن الوساطة الحالية تقودها باكستان بدعم من أطراف إقليمية، مع عدم وجود محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران.
وأكد أن قطر لا تقدم أي مدفوعات في هذا المسار، مع استمرار التنسيق الدولي لمواجهة التداعيات الاقتصادية والأمنية للأزمة.