يتزايد الانغماس الفصائل المسلحة العراقية في صراعات إقليمية، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الحكومة العراقية على منع انزلاق البلاد نحو حرب أوسع. منذ انسحاب القوات الأمريكية عام 2011، استغلت إيران النفوذ السياسي والأمني والاقتصادي في العراق.
رغم جهود الحكومة، فإن ارتباط الفصائل العقائدي بإيران يطغى على الانتماء الوطني، مما يجعل بغداد عاجزة عن فرض سيادتها. تتجه الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية في العراق نحو الانهيار، خاصة مع إمكانية استخدام الولايات المتحدة لورقة الضغط الاقتصادي عبر التحكم في إيرادات النفط.