ينتهي اليوم بموجب قانون صلاحيات الحرب، الحرب التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد إيران في 28 فبراير، لكن انتهاءها قانونياً لا يعني توقفها فعلياً على الأرض. صحيفة 'بوليتيكو' أفادت أن ترمب طرح خطة عسكرية جديدة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، تقوم على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية مع التنسيق مع الحلفاء لزيادة كلفة تقويض تدفق الطاقة الحر على طهران.
التسريبات أثارت جدلاً سياسياً في واشنطن، حيث اندلعت حرب كلامية بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن صلاحيات الرئيس في إطلاق عملية عسكرية جديدة تحت مسمى آخر. وبحسب تقديرات 'بوليتيكو'، فإن خسائر إيران اليومية نتيجة الحصار تصل إلى نحو 500 مليون دولار، ما يضاعف الضغوط الاقتصادية على طهران ويزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.