يتناول التقرير فشل الحكومة اليمنية في تحقيق التحولات الجذريّة التي يتطلّع إليها المواطنون، حيث تكرّر نفس الأخطاء السابقة دون تحقيق مكاسب حقيقية. بدلاً من معالجة الأزمات المعيشية، تركز الحكومة على بناء حصون رقمية وجيوش إلكترونية، مما يؤدي إلى انجازات افتراضية فقط على منصات التواصل الاجتماعي.
كما تعتمد الحكومة على هبات مانحين ووعود بمشاريع كبيرة، بينما تظل الخدمات الأساسية في حالة تدهور.