مطهر بن علي الإرياني شاعرٌ جعل من الكلمة سلاحًا، ومن القصيدة ذاكرةً للوطن. كتب في كل الألوان: الزوامل والموشحات، البالة والمهاجل، الشعر السياسي والعاطفي، وسجّل حياة الريف بأدق تفاصيلها.
غنّى كلماته كبار الفنانين، وتحولت قصائده إلى أناشيد شعبية ووطنية. كان مؤرخًا ولغويًا وباحثًا في النقوش القديمة، أعاد للهوية اليمنية جذورها، وحذّر مبكرًا من عودة الإمامة.
رحل في منفاه بالقاهرة عام 2016، لكن صوته ما يزال حاضرًا في وجدان اليمنيين.