قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الإيرانيين يضخّمون مكاسبهم من الاتفاق المرتقب، مؤكداً أن واشنطن تركز على آليات التنفيذ والرقابة أكثر من الشعارات السياسية. وأوضح أن مصالح الولايات المتحدة لا تتطابق دائماً مع إسرائيل، مشيراً إلى أن بعض الملفات تثير خلافات، لكنه شدد على أن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن نظام تفتيش صارم يمنع تطوير سلاح نووي.
من جانبه، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن التوقيع الرسمي للاتفاق بين أميركا وإيران سيجري يوم 19 يونيو في جنيف، مؤكداً أن المفاوضات المكثفة أفضت إلى وقف دائم وفوري للعمليات العسكرية على كافة الجبهات.