أكد دومينيك خوري، الرئيس التنفيذي لنيوماركتس مينا للاستشارات المالية، أن أزمة الطاقة الحالية ستؤثر على سلاسل الإمداد العالمية ومعدلات التضخم، محذراً من ارتفاع سعر البرميل إلى 150 دولاراً. وأشار إلى ضغوط شعبية في الولايات المتحدة بسبب تآكل القدرة الشرائية، مشيراً إلى أن الحلول البرية لتصدير النفط الإيراني غير مستدامة.
واختتم بالتأكيد على أن العالم لم يجد بديلاً للطاقة الأحفورية، مما يستوجب التحوط بالذهب والأسهم الواعدة.