يرى الباحث السياسي عبد الرحمن حيات أن رفع القيود الأمنية حول فندق سيرينا يعكس تعثر المفاوضات بين إيران وأميركا بسبب تأخر طهران في إرسال وفدها. ويؤكد أن النظام الإيراني يعاني من غياب المركزية في اتخاذ القرار، مما دفع وزير الخارجية عباس عراقي للقيام بزيارات مكوكية لتعديل المواقف.
وتتمحور النقاشات حول البرنامج النووي وفتح مضيق هرمز، مع محاولة قائد الجيش الباكستاني تجاوز تعنت الحرس الثوري.