يرى الضابط السابق في الخدمة السرية الأميركية، باري دوناديو، أن منفذ الهجوم هو "ذئب منفرد" تحرك بدافع الكراهية الرقمية. وأكد أن الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة خلق بيئة خصبة للعنف، مشدداً على حق حيازة السلاح للدفاع عن النفس.
وأوضح أن استهداف دونالد ترامب يعود لأيديولوجيات مريضة تسعى لتقسيم الأميركيين عرقياً وسياسياً، مشيداً بسرعة استجابة عناصر الخدمة السرية في حماية ترامب ونائبه جي دي فانس.