يشرح المحلل السياسي حمزة مصطفى أن العراق لم يتمكن من تحييد نفسه عن الصراع بين الفصائل الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. استهداف السفارة الأمريكية في بغداد يمثل تطوراً خطيراً، حيث قد تحمل الحكومة العراقية مسؤولية ما حدث.
لا يوجد مجال للدبلوماسية في هذه المرحلة، خاصة بعد استهداف السفارة، مما قد يؤدي إلى رد فعل أمريكي غير معروف حتى الآن.