يؤكد المستشار الأمني السابق في رئاسة البرلمان العراقي مخلد حازم أن استهداف السفارة الأميركية في بغداد يمثل تحولاً خطيراً يهدد السياسة والدبلوماسية العراقية. يشير إلى تدرج عمليات الاستهداف وتوسعها لتشمل السفارات ومقرات الحشد الشعبي، مما يخلق تحديات كبيرة لصانع القرار العراقي الذي يتواجد بين المطرق والسندان.
كما يبرز المخاوف من تصاعد العنف وتأثيره على الأمن الداخلي والعلاقات الإقليمية.