برز اسم محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، وسط تكهنات حول الشخص الذي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أثناء زيارته لإيران. يُعرف قاليباف بخلفيته العسكرية والسياسية، حيث شغل مناصب رفيعة في الحرس الثوري الإيراني وقوات الشرطة، كما ترشح للرئاسة الإيرانية عدة مرات.
تثير هذه التكهنات تساؤلات حول طبيعة العلاقات الدولية الحالية ودور الشخصيات الإيرانية البارزة في الدبلوماسية غير الرسمية.