قال الخبير الاقتصادي عمرو عبده إن قرار الإمارات الخروج من تحالف أوبك+ يعكس تحولات استراتيجية عميقة في رؤية الدولة لقطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن الخطوة تمنحها مرونة أكبر لتعظيم العوائد من إنتاجها النفطي واستغلال طاقتها الإنتاجية بشكل أكثر كفاءة. وأوضح أن التغيرات العالمية، من صعود الولايات المتحدة كأكبر منتج للطاقة إلى التوجه نحو تقليل الانبعاثات حتى عام 2050، فرضت واقعًا جديدًا يدفع المنتجين لإعادة حساباتهم، مؤكدًا أن الإمارات تتحرك مبكرًا لمواكبة هذه التحولات.