أكد المختص في الشأن الإيراني موسى الشريفي أن اغتيال إسرائيل مسؤولين إيرانيين كبار، بينهم وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب ورئيس الحرس الباسيج، يدل على وجود خرق أمني كبير في الأجهزة الإيرانية. وأشار إلى أن غياب المرشد الأعلى علي خامنئي (الذي لم يظهر علنًا مؤخرًا) يزيد من تعقيد الأوضاع في طهران، خاصة مع ضعف نفوذ الرئيس الإيراني الجديد بزشكيان في ظل هيمنة الحرس الثوري.
كما ناقش الشريفي استراتيجية إسرائيل في استهداف القيادات الإيرانية، مستشهدًا بتقرير صحيفة وول ستريت جورنال حول حملة ممنهجة تستهدف دفع المسؤولين إلى تغيير مواقعهم أو الانتشار في مواقع بديلة قبل اغتيالهم. وأشار إلى أن هذه الاغتيالات تأتي في سياق احتجاجات واسعة شهدتها إيران عامي 2018 و2022، والتي خلفت آلاف القتلى حسب تقارير حقوق الإنسان.