قال الكاتب والباحث السياسي عبد الرحمن حيات إن الوساطة الباكستانية دخلت مرحلة حساسة مع استمرار الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران، خاصة حول الملف النووي ومصير اليورانيوم عالي التخصيب. وأوضح أن الضغوط الأميركية، سواء عبر الحصار البحري أو الشروط التفاوضية الصارمة، تدفع إيران إلى إعادة حساباتها، في وقت تسعى فيه إسلام آباد إلى تمديد الهدنة وفتح مضيق هرمز كمدخل لاتفاق أوسع.