يرى الكاتب الصحفي سعد راشد أن المنطقة تعيش لحظة حاسمة بانتظار موقف طهران من العرض الأميركي بوقف تخصيب اليورانيوم لعشر سنوات. ويؤكد أن الحرس الثوري يعرقل الصفقة حفاظاً على المسار النووي التراكمي.
كما يشير إلى أن تعيين ترامب لمفاوضين بخلفيات عقارية يعكس رؤيته للأزمة كصفقة تجارية. ويحذر من أن فشل الدبلوماسية سيعني جولة عسكرية أوسع تستهدف قيادات الصف الأول، مع وصول حاملات الطائرات الأميركية وفرض حصار بحري شامل.
ويؤكد أن دول الخليج باتت تميل للخيار العسكري لضمان أمن الممرات المائية واستقرار التنمية.