كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل الضربة الصاروخية التي استهدفت مدرسة في ميناب جنوب إيران، مما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخص في فبراير الماضي. تشير التحقيقات إلى أن الجيش الأمريكي مسؤول عن الضربة، التي كانت موجهة إلى قاعدة عسكرية مجاورة.
كما تناقش التكاليف البشرية والمادية للحرب، وتأثيرها على روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين إسبانيا وإسرائيل.