قال الصحافي المختص بالشأن الإيراني في شبكة العربية موسى الشريفي إن غموض الإعلان عن مضامين مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يعود إلى استمرار النقاش حول بعض البنود الحساسة. وأوضح أن عدم الكشف الكامل قبل التوقيع يعكس حرصاً على تجنب أي تصعيد سياسي أو اعتراضات قد تؤثر على الاتفاق.
وأضاف أن إيران لا تحتاج إلى “ضوء أخضر” من روسيا أو الصين، بل تكتفي بالتشاور السياسي، بينما تسعى واشنطن لإطلاع حلفائها مثل الاتحاد الأوروبي وإسرائيل على تفاصيل التفاهم. ولفت إلى أن أبرز المخاطر تكمن في المواقف الإسرائيلية ومحاولة فصل الملف اللبناني عن الاتفاق.