تشهد إيران أزمة اقتصادية خانقة انعكست على سوق العمل، حيث فقدت الوظيفة معناها الاقتصادي مع ارتفاع الأسعار بوتيرة أسرع من أي دخل. التقارير تشير إلى توقف أو عمل جزئي لنحو 33 ألف منشأة، ما وضع ما بين 660 ألف إلى 1.6 مليون وظيفة مباشرة تحت الضغط.
الأزمة امتدت إلى الاقتصاد الرقمي مع انقطاع الإنترنت، حيث فقد ما بين 500 ألف إلى مليون شخص دخلهم مباشرة. النتيجة النهائية هي ملايين بلا استقرار اقتصادي، في ظل أسعار تسابق الدخل وتراجع القدرة الشرائية، ما يدفع الناس لتقليص الإنفاق وتأجيل الاحتياجات.