نفذت القوات الأميركية ضربات جوية استهدفت مواقع تخزين صواريخ إيرانية قرب مضيق هرمز، رداً على هجوم بطائرة مسيّرة أصاب سفينة تجارية. في المقابل، هاجم الحرس الثوري مواقع أميركية، محذراً من رد أوسع على أي عدوان متكرر.
التصعيد أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة العالمية، حيث يمر عبر المضيق نحو خُمس صادرات النفط والغاز. شددت تصريحات نائب الرئيس الأميركي أن العنف سيُواجه بالعنف، فيما اتهمت طهران واشنطن بخرق التفاهمات.