تفاقمت أزمة تأخر صرف الرواتب في إيران لتطال شرائح واسعة من العمال والموظفين والمتقاعدين، وصولاً إلى أفراد الجيش وأجهزة الأمن، وسط تصاعد الضغوط المعيشية. قالت المعارضة الإيرانية إن تأخر الرواتب لم يقتصر فقط على الشركات العامة والقطاع الخاص، مشيرة إلى أن وحدات الشرطة وأفراد الجيش وبعض المتقاعدين لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهرين وحتى الآن.
أضافت المعارضة أن التدهور الاقتصادي الناتج عن الحرب تسبب في أضرار جسيمة للمواطنين، في حين تصاعدت المطالبات بتدخل حكومي عاجل لاحتواء الأزمة وإنهائها.