كشفت وكالة رويترز عن تفاصيل جديدة حول الإشراف المباشر للحرس الثوري الإيراني على الجناح العسكري لحزب الله في لبنان، وذلك بعد سلسلة من الاغتيالات الإسرائيلية التي تسببت في أضرار كبيرة لهيكلية الحزب. وأرسل الحرس الثوري أكثر من 100 ضابط ومستشار لمساعدة حزب الله على إعادة هيكلة قيادته واعتماد هيكل أفقي لا مركزي، مشابه للنموذج الذي تأسس عليه الحزب عام 1982.
ويشمل الإشراف الإيراني إدارة الشؤون العسكرية والعملياتية، بما في ذلك إطلاق المسيرات والرشقات الصاروخية بتنسيق متطابق مع هجمات إيرانية. كما يتناول التقرير عجز الحكومة اللبنانية عن منع نشاط الحرس الثوري في البلاد، وتداعياته على لبنان في ظل تحشيد إسرائيل لقواتها على الحدود اللبنانية وخططها لإقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يصل إلى 7 كيلومترات.