تراجعت وتيرة الغارات الإسرائيلية على بيروت والضاحية الجنوبية، مع استمرار المعارك في مدينة الخيام جنوب لبنان. سجلت ثلاث غارات في البقاع، بينما تركزت المواجهات في الخيام بسبب موقعها الاستراتيجي.
كما تم استهداف سيارات الإسعاف، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المسعفين. رغم تراجع الغارات، يظل الخوف والترقب سائدين في لبنان، مع تأثيرات على الحياة اليومية والاحتفالات القريبة.