يمن فيديو

لماذا لم يحسم صالح الحرب مع الحوثيين وفشل بناء الدولة

يوتيوب

بريطانيا نقطة انطلاق هجرة اليمنيين إلى أمريكا في اليمن بودكاست

4 منذ 23 ساعةً
يوتيوب

كيف أدار صالح ملف القاعدة وفشل بناء الدولة اليمنية

يوتيوب

كيف ظهرت موجة الهجرة إلى الخارج في اليمن

يوتيوب

التفاني والاجتهاد صفات يشتهر بها اليمنيون في سوق العمل الأمريكي

يوتيوب

مصانع الحديد استقطبت العديد من اليمنيين للعمل في نيويورك

1 منذ يومين
يوتيوب

سر تأقلم اليمنيين السريع مع الحياة الأمريكية وهويتهم

4 منذ يومين
يوتيوب

المبادرة الخليجية وفشل بناء الدولة اليمنية

1 منذ 3 أيام
يوتيوب

اليمن بودكاست: د. أحمد المجرشي يكشف حجم الأزمة النفسية

1 منذ 4 أيام
يوتيوب

هل فشل صالح في بناء مؤسسات الدولة اليمنية؟

4 منذ 5 أيام
يوتيوب

الصحة النفسية في اليمن: وصمة المرض النفسي والحرب | اليمن بودكاست

4 منذ 7 أيام
يوتيوب

اليمن بودكاست: رئيس الأمن القومي يكشف تفاصيل نزوح القيادات الجنوبية إلى صنعاء

4 منذ 8 أيام
يوتيوب

أسرار انقسام الجيش الجنوبي خلال أحداث يناير

5 منذ 9 أيام
يوتيوب

أسرار انقسام الجيش الجنوبي في أحداث يناير مع علي الأحمدي

7 منذ 10 أيام
يوتيوب

أزمة الفساد في اليمن.. تقارير دقيقة وغياب محاسبة حقيقية

9 منذ 10 أيام
يوتيوب

أسرار مجلس الرئاسة اليمني وكواليس سقوط صنعاء في حديث رئيس الأمن القومي السابق

4 منذ 11 يوماً
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

لماذا لم يحسم صالح الحرب مع الحوثيين وفشل بناء الدولة

منذ ساعة 1
يمني
في هذه الحلقة من اليمن بودكاست، يوضح مستشار رئيس الجمهورية نصر طه مصطفى أن علي عبد الله صالح أبقى ملفي القاعدة والحوثيين مفتوحين عمدًا، حيث استفادت الدولة من الدعم الأمريكي لتأسيس وحدات مكافحة الإرهاب وتدريب الجيش مع إبقاء الملف تحت السيطرة دون إغلاقه بالكامل. ويشير إلى أن ملف الحوثيين بدأ بمحاولة لاحتواء حسين الحوثي والتفاهم معه قبل أن يتحول إلى حرب طويلة لم تُحسم رغم امتلاك الدولة قوة عسكرية كبيرة.
كما يناقش فشل اليمنيين شمالًا وجنوبًا في بناء دولة قوية، وكيف تحولت الوحدة من فرصة لتوحيد المؤسسات إلى صراع على السلطة، مستعرضًا تعثر مشروع الدولة منذ الإمامة والجمهورية مرورًا بالوحدة والحرب وصولًا إلى الحوثيين وانهيار المؤسسات، مع التطرق إلى فشل توحيد الجيش وضعف البرلمان والقضاء وغياب المحاسبة وأخطاء التعامل مع صعدة والحراك الجنوبي، ورؤيته لبناء دولة تحكمها المؤسسات والقانون لا الزعماء والأحزاب.