دفعت ميليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية إلى مدينه رداع بمحافظه البيضاء، مع نشر قناصه وقطع بعض الشوارع، بعد مطالبات واسعة بتسليم المتهمين بقتل الشيخ حسن الحليمي ونجره عبد الله. شهدت المدينه دعوات للاحتجاج ضد الميليشيا، وسط اتهامات بحمايه الجناه.
tribes granted Houthi militia a clear deadline to hand over the suspects, but the deadline ended without any response, sparking new waves of anger and calls for widespread protests.