أزمة أوكرانيا وتوتراتها الجيوسياسية ألقت بظلالها على العلاقات الأميركية الأوروبية، مما جعل أمن مضيق هرمز اختباراً جديداً لهذه العلاقات. الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقد حلفاءه في الناتو لرفضهم المشاركة في حماية الملاحة عبر المضيق، معتبراً أن مصلحة تلك الدول في النفط المار عبره تبرر مساندتها.
في المقابل، استبعدت ألمانيا وأستراليا واليابان إرسال سفن للمساعدة، بينما أبقى الاتحاد الأوروبي عمليته البحرية المحدودة دون تغيير. بريطانيا وفرنسا أبدتا استعداداً لمناقشة خيارات دفاعية بحتة، بينما تصر إيران على إبقاء المضيق مفتوحاً أمام الجميع باستثناء أميركا وإسرائيل وحلفائهما.
كما ناقشت بريطانيا دورها في الدفاع عن الحلفاء في الخليج العربي، مشيرة إلى مشاركتها في العمليات الدفاعية المشتركة.