اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني مجيد خادمي شكّل ضربة موجعة للبنية الأمنية الإيرانية. خادمي كان مدرجاً على قائمة العقوبات الأميركية ومتهماً بقيادة عمليات قمع ضد المتظاهرين.
تولى منصبه في يونيو 2025، وأشرف على ملفات حساسة تتعلق بالأمن الداخلي ومواجهة الاختراقات الإسرائيلية. مصادر إيرانية رسمية أكدت أن عملية الاغتيال تمت بدقة واستهدفت موكبه، فيما وصف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون العملية بأنها رسالة مباشرة بأن القيادات العليا ليست بمنأى عن الاستهداف.
رغم تصريحات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بأن الاغتيالات لن تؤثر على تماسك القوات المسلحة، إلا أن فقدان شخصية بهذا المستوى يثير تساؤلات حول قدرة إيران على حماية كبار مسؤوليها.