قال الباحث منصور الوائلي إن المشهد لا يقتصر على إيران والأمريكية فقط، بل يتداخل فيه أكثر من لاعب، من بينهم إسرائيل ودول المنطقة، ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق. وأوضح أن الضبابية تسيطر على القرار الإيراني، في ظل تعدد مراكز القوة داخل النظام، مشيراً إلى أن الحرس الثوري بات اللاعب الأبرز في ظل تراجع الدور السياسي التقليدي.
وأضاف أن إيران قد تلجأ إلى سياسة “حافة الهاوية”، عبر التأخر في إعلان موقفها من المفاوضات، في محاولة للضغط على الجانب الأميركي، رغم أن طهران هي الطرف الأكثر حاجة للاتفاق في ظل تأثير الحصار الاقتصادي. وأشار إلى أن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين تمديد الهدنة، أو الدخول في مفاوضات طويلة، أو العودة إلى التصعيد العسكري، مرجحًا أن يبقى خيار التمديد هو الأقرب في المرحلة الحالية.