أشار تقرير لموقع أكسيوس الأميركي إلى أن الحرب في إيران عززت نفوذ الصين الدبلوماسي وقوتها في مجال الطاقة النظيفة ومعلوماتها الاستخباراتية عن الجيش الأميركي. كما حصلت الصين على درس مجاني في فنون الحرب الأميركية الحديثة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف وطريقة عمل حاملات الطائرات.
أما في باكستان، فقد أكد مصدر رسمي أن الجولة الثانية من المفاوضات بين أميركا وإيران ستعقد في موعدها، دون معلومات عن تمديد وقف النار.