كشف إعلان عباس عراقجي فتح مضيق هرمز عن انقسام هرم السلطة في إيران، حيث يتنافس تياران متناقضان: التيار الإصلاحي برئاسة مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي، والتيار المتشدد بقيادة وزير الداخلية أحمد وحيدي وقائد مقر خاتم الأنبياء علي عبد اللهي. غياب القيادة الموحدة بعد اغتيال خامنئي وابتعاد مجتبى عن المشهد بسبب إصابته ترك الساحة مفتوحة لصراع بين هذه التيارين، مما يعطل اتخاذ القرار في إيران.