توسع تأثير الحرب في المنطقة على اليمن، حيث يعتمد على الاستيراد بشكل كبير. تظهر مؤشرات مقلقة مثل الركود في حركه البيع والشراء وتراجع القدرة الشرائية لدى 60% من الأسر.
يحذر الخبراء من موجة غلاء جديدة بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. الحكومه اليمنيه تدعي وجود مخزون من القمح والدقيق يكفي لعدة أشهر، لكن الخبراء يشككون في كفايته إذا استمرت الاضطرابات.