هزّت فضائح العنف، بما فيها العنف الجنسي، التي ارتكبها مشرفو الأنشطة رياض الأطفال الباريسية، فرنسا بأكملها. يُزعم أن هذه الاعتداءات وقعت خلال الأنشطة اللامنهجية، وفترات الغداء والرعاية بعد الدوام المدرسي.
في عام 2026، تم إيقاف 78 من هؤلاء المشرفين عن العمل في باريس، 31 منهم للاشتباه في ارتكابهم عنفا جنسيا. وراء هذه الأرقام شهادات مروعة من آباء وأطفال، يصفون فيها سلوكيات مقلقة تم تجاهلها أو التقليل من شأنها.