كشفت صحيفة واشنطن بوست أن المدرسة الإيرانية التي تعرضت للقصف كانت على قائمة الأهداف الأمريكية، وربما تم الخلط بينها وبين موقع عسكري. المبنى كان مصنفا كمصنع، ولا يزال غير معروف ما إذا كان الاستهداف نتيجة خطأ أو معلومات استخبارية خاطئة.
تقع المدرسة ضمن منطقة سكنية تضم مبان تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو هدف رئيسي للغارات الأمريكية. النتائج الجديدة تشكل ضغطا على الإدارة الأمريكية التي نفت تورطها في الهجوم.