تصعيد عسكري بين باكستان وأفغانستان يعيد إحياء صراع حدودي تاريخي
منذ 3 ساعات
1
يشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان تصعيدًا عسكريًا خطيرًا يتمثل في غارات جوية متبادلة واشتباكات حدودية دامية، على خلفية اتهامات متبادلة بإيواء جماعات مسلحة. يعود هذا التصعيد إلى صراع تاريخي عميق بدأ عام 1893 برسم خط ديوراند الذي قسم مناطق قبائل البشتون بين البلدين، والذي ترفضه الحكومات الأفغانية المتعاقبة.
تتهم باكستان حركة طالبان باكستان بتنفيذ هجمات داخل أراضيها، بينما تتهم أفغانستان باكستان بدعم جماعات متشددة مثل تنظيم داعش. أدت عودة طالبان إلى الحكم عام 2021 إلى إعادة فتح ملف الحدود ورفض السياج الحدودي الباكستاني، بالإضافة إلى توجه أفغانستان نحو تنويع تحالفاتها الاقتصادية مع الهند والصين وروسيا، مما أثار قلق باكستان.
يرى النص أن هذا الصراع العميق يجعل أي حدث حدودي قابلًا للتحول إلى أزمة إقليمية أوسع.
تتهم باكستان حركة طالبان باكستان بتنفيذ هجمات داخل أراضيها، بينما تتهم أفغانستان باكستان بدعم جماعات متشددة مثل تنظيم داعش. أدت عودة طالبان إلى الحكم عام 2021 إلى إعادة فتح ملف الحدود ورفض السياج الحدودي الباكستاني، بالإضافة إلى توجه أفغانستان نحو تنويع تحالفاتها الاقتصادية مع الهند والصين وروسيا، مما أثار قلق باكستان.
يرى النص أن هذا الصراع العميق يجعل أي حدث حدودي قابلًا للتحول إلى أزمة إقليمية أوسع.