الدولة تستعيد اعتبارها وتلملم أشلاء وجودها

تحدث النص عن استعادة الدولة لاعتبارها وتلملم أشلاء وجودها بعد سنوات من الشتات. كما يركز على مغادرة عيدروس الزبيدي لمجلس القيادة الرئاسي، الذي كان أكثر النفوذ فيه، وتحويله إلى ملف اتهام مثخن بالجرائم.

يسلط الضوء على دور عيدروس في زرع الفوضى والفتن الداخلية، وقاد التمرد والانقلاب من 2017 إلى 2026. كما يشير إلى فرار زعيمه إلى مكان مجهول في الخفاء.