كشفت الصحفية والباحثة السياسية سالي موسى من باريس أن قمة مجموعة السبع الأخيرة حققت تقدماً نسبياً في ترميم العلاقات بين الولايات المتحدة والقادة الأوروبيين، لكنها لم تعيدها إلى سابق عهدها بالكامل. وأوضحت أن القمة جاءت بعد توترات حادة خلال الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن بعض الخلافات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما زالت قائمة رغم محاولات التقارب.
وأضافت أن أوروبا نجحت في تثبيت حضورها في ملف الحرب الروسية الأوكرانية عبر دعوات لمفاوضات برعاية مشتركة أميركية أوروبية، مؤكدة أن القمة عكست أيضاً مساعي أوروبية للانخراط في الملفات الإقليمية عبر بوابة الخليج وأزمة أوكرانيا.