أفادت تقارير تعرض محطة بوشهر النووية الإيرانية الوحيدة العاملة لضربة من مقذوف معادٍ، رغم نفي السلطات حدوث أضرار أو تسرب إشعاعي. تقع المحطة على ساحل الخليج العربي بالقرب من دول مثل الكويت وقطر والبحرين والإمارات، مما يثير مخاوف من تلوث مياه الخليج وإمدادات المياه بالمنطقة.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الضربات العسكرية في الخليج، حيث تعمل نحو 400 فنية روسية بالمحطة، لكن روسيا بدأت بإجلاء عمالها منذ اندلاع الحرب. كما سبق لرئيس الوزراء القطري تحذير من عواقب هجوم على المواقع النووية الإيرانية.