تحولت الحرب في الشرق الأوسط إلى صراع اقتصادي عالمي، مع استهداف المنشآت النفطية في الخليج وارتفاع حاد في أسعار الطاقة. يؤثر هذا الصراع على الاقتصاد العالمي من الولايات المتحدة وأوروبا إلى الدول النامية، مما يهدد الطبقة الوسطى وزيادة التضخم وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
كما ناقش الخبراء دور إيران في استخدام النفط كسلاح ضغط اقتصادي، مع توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 150 أو حتى 200 دولار للبرميل، مما سيؤثر على الاقتصادات الكبرى مثل الصين واليابان وأوروبا.